أُحييكِ يا(هندُ) بزهوٍ وغبطةٍ
|
|
|
وأشدو بروحِ الشعر مدحاً حلا نظما
|
أُحيي بكِ الإلهامَ بالفخرِ والوفاء
|
|
|
وقد أصبح الإبداعُ نظما به رجما
|
تسامَى شذا (الديوان) نفحاً معطرا
|
|
|
يضوعُ بروضِ الشعرِ نشراً ذكا نَسْما
|
وفاضَتْ ينابيعُ القوافيِ غزيرةً
|
|
|
بها يرتوِي الملواحُ علماً ولا يَظْماَ
|
أّمالكةَ الآدابِ عفوّا اذا سمَا
|
|
|
ثنائي وأضحَى يعتِلى الذروة الشمَّا
|
مواهُبكِ الغراءُ جادتْ حصافةً
|
|
|
وقدْ جلَّتِ الأفكارُ نظماً زكاَ عِلما
|
ونضدْتِ في صمتِ القريضِ قلائدا
|
|
|
فوشِّتْ حُلَى الاشعارِ فيمنْ زهتْ فَهْما
|
وأَلهمتِني وحياً فحثَّ قريَحتِي
|
|
|
لخوضِ غمارِ النَّظمِ حيث أُعتدت مرمى
|
وفاحتْ أحاسيُس تمورُ بِخاطري
|
|
|
كأمواجِ دأماءَ أثاَرتْ بْي العَزْما
|
وخَالجنيِ الإِعجابُ فيما قَرَضْتِهِ
|
|
|
من الشعرِ في (الديوانِ) يَحلوُ بهِ نَظْما
|
فيا بنَت مَنْ حازَ المعارفَ والِحجَي
|
|
|
وكان السرى الفذَّ والجهبذَ الشهْما
|
وأضحى هماماً بالمروءاتِ في الورى
|
|
|
وفي كلِّ ميدانٍ بدا الاروع القَرْما
|
سليلُ الاباةِ الصِّيد مَنْ طاب أصلُهُمْ
|
|
|
فحلوُّ ذُرى الأمجادِ كم ازدهوا حلما
|
أعدت له ذكراً مجيداً مخلدا
|
|
|
وشدتِ له بالشعرِ صرحاً علا النجما
|
هنيئا لكِ الدرُّ الذي انت صغتِهِ
|
|
|
ودومي بأوج النظم في المرتقى الأسمَى
|
| |
|
|