ديوان وهج اللهيب
الحياء صمت الشادي وحسبي به حسب تقريظ الديوان
في السوق همسة لبنان تخميس في ظلال الغاب
الضيف الثقيل جلاسون جشع الغرب بني العروبة
تعريف اغلى حليه كره الاحزان جفت الأغصان
نور تلألأ الشاعر تشطير غدر الزمان
قصائدي الاصالة حلم الفراشة السيح
محنة تحية وداع اللوم شعب يباد
عشقتك كلباء افراح كلباء أيها العيد السلام
درة الاوطان اسلامنا دنيا ودين عيد الأم المساء
سحر الالوان طلعة الفجر عسير عشق البحار
أرن كلباء النيل ارفع الرأس
رأد رند البائسة بلادي
       

:: تقريظ الديوان ::
 

أُحييكِ يا(هندُ) بزهوٍ وغبطةٍ
 

 

 

وأشدو بروحِ الشعر مدحاً حلا نظما
 
أُحيي بكِ الإلهامَ بالفخرِ والوفاء
 

 

 

وقد أصبح الإبداعُ نظما به رجما
 

تسامَى شذا (الديوان) نفحاً معطرا
 

 

 

يضوعُ بروضِ الشعرِ نشراً ذكا نَسْما
 

وفاضَتْ ينابيعُ القوافيِ غزيرةً
 

 

 

بها يرتوِي الملواحُ علماً ولا يَظْماَ
 

أّمالكةَ الآدابِ عفوّا اذا سمَا
 

 

 

ثنائي وأضحَى يعتِلى الذروة الشمَّا
 

مواهُبكِ الغراءُ جادتْ حصافةً
 

 

 

وقدْ جلَّتِ الأفكارُ نظماً زكاَ عِلما
 

ونضدْتِ في صمتِ القريضِ قلائدا
 

 

 

فوشِّتْ حُلَى الاشعارِ فيمنْ زهتْ فَهْما
 

وأَلهمتِني وحياً فحثَّ قريَحتِي
 

 

 

لخوضِ غمارِ النَّظمِ حيث أُعتدت مرمى
 

وفاحتْ أحاسيُس تمورُ بِخاطري
 

 

 

كأمواجِ دأماءَ أثاَرتْ بْي العَزْما
 

وخَالجنيِ الإِعجابُ فيما قَرَضْتِهِ
 

 

 

من الشعرِ في (الديوانِ) يَحلوُ بهِ نَظْما
 

فيا بنَت مَنْ حازَ المعارفَ والِحجَي
 

 

 

وكان السرى الفذَّ والجهبذَ الشهْما
 

وأضحى هماماً بالمروءاتِ في الورى
 

 

 

وفي كلِّ ميدانٍ بدا الاروع القَرْما
 

سليلُ الاباةِ الصِّيد مَنْ طاب أصلُهُمْ
 

 

 

فحلوُّ ذُرى الأمجادِ كم ازدهوا حلما
 

أعدت له ذكراً مجيداً مخلدا
 

 

 

وشدتِ له بالشعرِ صرحاً علا النجما
 

هنيئا لكِ الدرُّ الذي انت صغتِهِ
 

 

 

ودومي بأوج النظم في المرتقى الأسمَى
 

     

 

 

الشاعر : جريس زعرب ( أبو وائل )

 

 
 
 
 
مجموعة ترايدنت العربية