جَفَّتِ الأَغصانُ في أدواحِها
|
|
|
وغدا الطيرُ بلا مأوى فناحْ
|
أين ينبوعُ الرُبى كى ارتوى
|
|
|
من زلالٍ عذبةٍ تُشفي الجراحْ
|
أين تلك الدوحُ أبني سَكَنى
|
|
|
أين ذاك الحبُّ تُذرْيهِ الرِّياحْ
|
أين ذاك الوردُ يزهو قائلاً
|
|
|
أيها المخلوقُ حىِّ للفلاحْ
|
ياسماءُ الدوحِ جودى بالحيا
|
|
|
ينبتُ العشبَ فتزدانُ البطاحْ
|
ويعودُ الطيُر يشَدو صادحاً
|
|
|
ذَهَبَ الهمُّ وفجرُ الخيِر لاحْ
|
ويعودُ الخيرُ يكسو كل وجه الـ
|
|
|
أرضِ سهلاً أو جبالاً أو صُفَاحْ(1)
|
| |
|
|