ديوان وهج اللهيب
الحياء صمت الشادي وحسبي به حسب تقريظ الديوان
في السوق همسة لبنان تخميس في ظلال الغاب
الضيف الثقيل جلاسون جشع الغرب بني العروبة
تعريف اغلى حليه كره الاحزان جفت الأغصان
نور تلألأ الشاعر تشطير غدر الزمان
قصائدي الاصالة حلم الفراشة السيح
محنة تحية وداع اللوم شعب يباد
عشقتك كلباء افراح كلباء أيها العيد السلام
درة الاوطان اسلامنا دنيا ودين عيد الأم المساء
سحر الالوان طلعة الفجر عسير عشق البحار
أرن كلباء النيل ارفع الرأس
رأد رند البائسة بلادي
       

:: غدر الزمان ::
 
على شاطئِ الخيرِ برِّ الأمانِ


 
  جلستُ أسامرُ موجَ البحارْ

وأنسجُ درعاً لغدرِ الزمانِ

 
  وأغرسُ حباًّ لجنْىِ الثمارْ

أُحدِّقُ في الكونِ على أُلاقي

 
  نصيَر الحياةِ عدوَّ الدمارْ

أشاركُهُ يالرؤى والأمانى

 
  فيَحلْو اللقاءُ ويحلو الحوارْ

فلم ألقَ إلا وحوشَ البحارِ

 
  تعيثُ فساداً وتنفثُ نارْ

فودَّعْتُ موجى وعدتُ أُناجي

 
  رؤوسَ الجبالِ ورملَ الصَّحارْ

جريتُ مشيتُ حفيتُ تعبتُ

 
  قطعتُ الفيافي وجبتُ القِفَارْ

ففي الأُفُقِِ الرَّحبِ طفتُ لألقى

 
  خليلاً وفياً وضوءً يُنَارْ
"
فأوقفني صوتُ ظبيٍ يئنُ

 
  فما حفظَ الليثُ حُسْنَ الجوارْ

وهاجتْ براكينُ تقذِفُ ناراً

 
  وما تُنْجِبُ النارُ إلا الشَّرارْ

تركتُ الجبالَ ووجهتُ وجهي

 
  إلى واحةِ الحسنِ كانَ المسارْ


فبدَّدَ كَرْبي هديلُ الحمامِ

 
  وأثلجَ صدْرِيَ شدوُ الَهَزارْ

فمن ها هنا سوَف أبدأُ دَربِي

 
  على قمةِ التَّلِِّ أبني القرارْ

دنوتُ من التَّلِِّ ألمسُ ورداً

 
  فأدمى يديَّ بشوكٍ قصارْ

فعدتُ لقومي لأندبَ حظي

 
  وجدتُ المآسَيَ في كلِّ دارْ

وما كانَ حظي بأفضلَ مما

 
  لقيتُ وقد خابَ ظني وخارْ

ركعتُ سجدتُ وفوضتُ أمري

 
  إلى اللهِ حتى يفُكَّ الإسارْ

فلا الليلُ يحجُبُ سحرَ النجومِ

 
  وما السحبُ إلا بقايا بُخارْ
سمعتُ نغاءَ وليدينِ صَاحَا
سمعتُ نغاءَ وليدينِ صَاحَا

 
  تعالىْ هُنَا لاحَ ضوءُ النَّهارْ

أتينا ولم ندرِ سَرَّ الحياةِ

 
  فَهَلْ من مُعيٍنٍ لنُحيي الفَخَارْ

رَجَوْتُ إلهىِ بكُلِ الأَمانى

 
  بعزمِ الوليدين ينهي الحصارْ

نواةُ المحبةِ تَخْلُقُ جيلاً

 
  يدُكُ الظلاَم ويَبني الديارْ

سأمضي سراعاً وركبى الأبِيُّ

 
  على تالدِ المجدِ دوماً يُثارْ

 

 

                                                    

 

 
 
 
 
مجموعة ترايدنت العربية