ديوان وهج اللهيب
الحياء صمت الشادي وحسبي به حسب تقريظ الديوان
في السوق همسة لبنان تخميس في ظلال الغاب
الضيف الثقيل جلاسون جشع الغرب بني العروبة
تعريف اغلى حليه كره الاحزان جفت الأغصان
نور تلألأ الشاعر تشطير غدر الزمان
قصائدي الاصالة حلم الفراشة السيح
محنة تحية وداع اللوم شعب يباد
عشقتك كلباء افراح كلباء أيها العيد السلام
درة الاوطان اسلامنا دنيا ودين عيد الأم المساء
سحر الالوان طلعة الفجر عسير عشق البحار
أرن كلباء النيل ارفع الرأس
رأد رند البائسة بلادي
       

:: الأصالة ::
 
إِنْ عزَّ في الدُّنيا الصديق

 

 

وبقيتَ من غيِر الرفيقْ

 

 

وفقدتَ مِفتاحَ الطريقْ

 

 

 

 

فلا يُساورْكَ ارتحالْ

إن زادَ في الدُّنيا العزولْ

 

 

وتجمدتْ تلكَ العقولْ

 

 

والمرءُ يجهلُ ما يقولْ

 

 

 

 

فلا تبالِ بالمحالْ(1)

كم عالمُ الدنيا غريبْ

 

 

فيها العدوُّ مع الحبيبْ

 

 

نيلُ المرامِ بها عصيبْ

 

 

 

 

فاضرعْ لربِكَ ذو الجلالْ

اجهرْ برأيِكَ ياهُمامْ

 

 

واِصَدْع لإرساء السلامْ

 

 

بالنورِ يَنْقَشِعُ الظَّلامْ

 

 

 

 

والسيفُ يلزمُهُ الصَّقالْ

حافِظْ على عزِّ الديارْ

 

 

وصنِ الحصونَ من الدمارْ

 

 

واحرِمْ عداكَ الانتصارْ

 

 

 

 

تَسْعَدْ بتذليلِ الُمحاْل
1

إحذَرْ عدوَّكَ ما حييتْ

 

 

في وردِهِ سُمٌّ مُميتْ

 

 

في قلبِهِ حقدٌ يَبيتْ

 

 

 

 

لاعبهُ أصنافَ النِّزالْ

كُنْ عالِماً فذاً ضليعْ

 

 

فالعلمُ كنزٌ لا يضيعْ

 

 

تَبنِي به حصناً مَنيعْ

 

 

 

 

ويقي العقولَ من الضلالْ

وقِّرْأباً شيخاً كبيْر

 

 

وارحمْ صغيراً أو فقيْر

 

 

وأجرْ ضعيفاً مُستجيْر

 

 

 

 

تَسمو وتُوصَفُ بالكمالْ

الأم رمزٌ للحنانْ

 

 

حصنٌ منيعٌ للزمانْ

 

 

في حُضْنِها نَلقى الأمانْ

 

 

 

 

وبثغرِها سحرُ الجمالْ

لا ترجُ عطفاً من لئيمْ

 

 

وانهجْ على النهجِ القويمْ

 

 

وخُذِ النصيحةَ من حكيمْ

 

 

 

 

تْحَصُدْ حميداتِ الِخصالْ

اربأْ بنفسكْ عن خَؤونْ

 

 

وعن السفاهةِ والمجونْ

 

 

فالجهلُ في الدنيا فنونُ

 

 

 

 

وصنِ الكرامَة بالنصِّالْ

إن كُنتَ مُضنَى بالْهُيامْ

 

 

وغزتك آهاتُ الَغرامْ

 

 

فتبعتَ أخلالَ الكرامْ

 

 

 

 

تَلْقَ المراَم إليكَ آلْ

قالوا على الدُّنيا السلامْ

 

 

إن عمَّ فيها الانْقسامْ
أو زادَ فيها الانت

 

 

أو زادَ فيها الانتقامْ

 

 

 

 

صَدِّقْ بما قالَ الِمثَالْ

حافظ على الدين القويمْ

 

 

دينُ الوفا سمحٌ كريمْ

 

 

قد جاءَ من ربٍّ عليمْ

 

 

 

 

تهزمْ عِداكَ بلا قِتالْ

صلوا على خير الأنامْ

 

 

وخاتم الرُّسْل الكِرامْ

 

 

مَنْ دينُهُ دينُ السلامْ

 

 

 

 

وبذكره فصلُ المقالْ

 

 

 

 

 

(1) المحال : الكيد والمكر والهلاك

 

 

 
 
 
 
مجموعة ترايدنت العربية