شَعْبٌ يُبادُ وعالٌم يَتجاهلُ
|
|
| |
ويحٌ لدهرٍ قدْ جفاهْ حُلاحلُ
|
سلبٌ ونهبٌ واغتصابُ حرائرِ
|
|
| |
والمرءُ من هولٍ المصيبةِ ذاهلُ
|
فتبددْت أحلامُ أمٍّ حاملٍ
|
|
| |
من هولِها حلمُ الأمومةِ ذابِلُ
|
واليفنُ يلهثُ هارباً من حتفِهِ
|
|
| |
فهوتْ عليه قذائفٌ وقنابلُ(1) |
كم صبيةٍ قد حُطِّمتْ آمالُهمْ
|
|
| |
وهمُ بأوكارِ البُغاةِ ذلائلُ
|
وكم اختفتْ غيداءُ ليلةَ عُرسِها
|
|
| |
قد طوَّقَتهْا في السجونِ سلاسلُ
|
رباهُ ما ذنبُ الرضيعةِ تْحَتَسي
|
|
| |
مرَّ الحياةِ وفي الوجودِ خمائلُ
|
ما ذنبُ أطفالٍ تموتُ بجوعِها
|
|
| |
ما ذنُبُ ثكلى بالهمومِ تُثاقِلُ
|
ياهيئةَ الأممِ التي كمْ ردَّدتْ
|
|
| |
الحقُّ حقٌّ والرذيلةُ باطِلُ
|
هلْ قد صممتِ عن الرذيلةِ أمْ تُرى
|
|
| |
قدْ شاغلتْكِ عن الحقوقِ مشاغِلُ ؟
|
أم أن في الأعماقِ حساً نائماً
|
|
| |
أم أنَّ أصحابَ القرارِ تَغافَلُوا
|
حاشى (لِعيسى) أن يكونَ مناصراً
|
|
| |
للمعتديَن ولا يُعيُنُ القاتلُ
|
(عيسى) نبيُّ اللهِ مثلُ (محمدٍ)
|
|
| |
والكلُّ في حكمِ الشريعةِ عادِلُ
|
(بيهاتشِ) قد زالَ الحصارُ فَلمْ يَدُمْ
|
|
| |
دهراً وفي هذا الوجودِ بواسلُ
|
المسلمونَ بشرقِها وبغرْبِها
|
|
| |
نطقوا وقالوا القمعُ فِعْلٌ باطل
|
وهبوا تليدَ المال ثم طريفَهُ
|
|
| |
لا عاشَ خوانَّ ولا متخاذلُ
|
وتسابقوا يبغوَن نيلَ شهادةٍ
|
|
| |
لم تُثْنِ أبطالَ الحروبِ عراقِلُ
كم كثرةٍ بجيوشِهِمْ وعَتَادِهمْ |
كم كثرةٍ بجيوشِهِمْ
|
|
| |
قد مزَّقتْهُمْ بالصمودِ قَلائِلُ
|
لا يُهْمِلَ الخلاَّقُ نُصرةَ دينِهِ
|
|
| |
حتى وإِنْ بَرَقتْ سيوفُ صواقِلُ
|
فانصْر إلهي دينَ أحمدَ إنَّهُ
|
|
| |
دينُ الوئامِ وللسلامِ مشاعِلُ
|
|
|
|