ديوان وهج اللهيب
الحياء صمت الشادي وحسبي به حسب تقريظ الديوان
في السوق همسة لبنان تخميس في ظلال الغاب
الضيف الثقيل جلاسون جشع الغرب بني العروبة
تعريف اغلى حليه كره الاحزان جفت الأغصان
نور تلألأ الشاعر تشطير غدر الزمان
قصائدي الاصالة حلم الفراشة السيح
محنة تحية وداع اللوم شعب يباد
عشقتك كلباء افراح كلباء أيها العيد السلام
درة الاوطان اسلامنا دنيا ودين عيد الأم المساء
سحر الالوان طلعة الفجر عسير عشق البحار
أرن كلباء النيل ارفع الرأس
رأد رند البائسة بلادي
       

:: شعب يباد ::
 

 

 

شَعْبٌ يُبادُ وعالٌم يَتجاهلُ

 
  ويحٌ لدهرٍ قدْ جفاهْ حُلاحلُ

سلبٌ ونهبٌ واغتصابُ حرائرِ

 
  والمرءُ من هولٍ المصيبةِ ذاهلُ

فتبددْت أحلامُ أمٍّ حاملٍ

 
  من هولِها حلمُ الأمومةِ ذابِلُ
واليفنُ يلهثُ هارباً من حتفِهِ

 
  فهوتْ عليه قذائفٌ وقنابلُ(1)
كم صبيةٍ قد حُطِّمتْ آمالُهمْ

 
  وهمُ بأوكارِ البُغاةِ ذلائلُ

وكم اختفتْ غيداءُ ليلةَ عُرسِها

 
  قد طوَّقَتهْا في السجونِ سلاسلُ

رباهُ ما ذنبُ الرضيعةِ تْحَتَسي

 
  مرَّ الحياةِ وفي الوجودِ خمائلُ

ما ذنبُ أطفالٍ تموتُ بجوعِها

 
  ما ذنُبُ ثكلى بالهمومِ تُثاقِلُ


ياهيئةَ الأممِ التي كمْ ردَّدتْ

 
  الحقُّ حقٌّ والرذيلةُ باطِلُ

هلْ قد صممتِ عن الرذيلةِ أمْ تُرى

 
  قدْ شاغلتْكِ عن الحقوقِ مشاغِلُ ؟

أم أن في الأعماقِ حساً نائماً

 
  أم أنَّ أصحابَ القرارِ تَغافَلُوا

حاشى (لِعيسى) أن يكونَ مناصراً

 
  للمعتديَن ولا يُعيُنُ القاتلُ

(عيسى) نبيُّ اللهِ مثلُ (محمدٍ)

 
  والكلُّ في حكمِ الشريعةِ عادِلُ

(بيهاتشِ) قد زالَ الحصارُ فَلمْ يَدُمْ

 
  دهراً وفي هذا الوجودِ بواسلُ

المسلمونَ بشرقِها وبغرْبِها

 
  نطقوا وقالوا القمعُ فِعْلٌ باطل

وهبوا تليدَ المال ثم طريفَهُ

 
  لا عاشَ خوانَّ ولا متخاذلُ

وتسابقوا يبغوَن نيلَ شهادةٍ

 
  لم تُثْنِ أبطالَ الحروبِ عراقِلُ
كم كثرةٍ بجيوشِهِمْ وعَتَادِهمْ
كم كثرةٍ بجيوشِهِمْ

 
  قد مزَّقتْهُمْ بالصمودِ قَلائِلُ

لا يُهْمِلَ الخلاَّقُ نُصرةَ دينِهِ

 
  حتى وإِنْ بَرَقتْ سيوفُ صواقِلُ

فانصْر إلهي دينَ أحمدَ إنَّهُ

 
  دينُ الوئامِ وللسلامِ مشاعِلُ

   

 

 

(1) اليفن : الشيخ الكبير

 

 

 

 
 
 
 
مجموعة ترايدنت العربية