نَخَلَ الجسمُ وجافاني المنامُ
|
|
|
وغَدَتْ ترهقنى تلكَ السهامْ
|
طفلةٌ واللومُ قد أرَّقنى
|
|
|
ليتني أعرفُ مَعنى الاتهامْ
|
ياخليلي لا تَلُمْني فأنا
|
|
|
شمعةٌ يصهرُها حَرُّ الكلامْ
|
لست جلموًدا ولا راهبةً
|
|
|
بل أنا مخلوقةٌ مثلُ الأنامْ
|
أعشقَ الوردُ وأهوَى عطرَهُ
|
|
|
أمتطي الخيلَ وأعلو بالُحسَامْ
|
أنتقى الأحرفَ كَيْ أجعلَها
|
|
|
جملةً موزونةً تروي المرامْ
|
ليس عندي ساعةٌ أَلهو بهِا
|
|
|
في رخيصِ القولِ أو كُثْرِ الكلامْ
|
قد أردتُ الُحبَّ أنْ يبقى سناً
|
|
|
لطريقِ الخيِرِ يجلو لىِ الظلامْ
|
إن كرهتُ صارَ حُبِّي عَلْقَمًا
|
|
|
من يَذُقْهُ يَصْطلي حرَّ السُّقامْ
|
فتمهلْ يا خليلي قَبْلَما
|
|
|
تَنْطِقُ الحرفَ ولَوْ كانَ سَلامْ
|