ديوان وهج اللهيب
الحياء صمت الشادي وحسبي به حسب تقريظ الديوان
في السوق همسة لبنان تخميس في ظلال الغاب
الضيف الثقيل جلاسون جشع الغرب بني العروبة
تعريف اغلى حليه كره الاحزان جفت الأغصان
نور تلألأ الشاعر تشطير غدر الزمان
قصائدي الاصالة حلم الفراشة السيح
محنة تحية وداع اللوم شعب يباد
عشقتك كلباء افراح كلباء أيها العيد السلام
درة الاوطان اسلامنا دنيا ودين عيد الأم المساء
سحر الالوان طلعة الفجر عسير عشق البحار
أرن كلباء النيل ارفع الرأس
رأد رند البائسة بلادي
       

:: تحية وداع ::
 

 تحية وداع لوالدي الشيخ صقر بن سلطان القاسمي

   رحمه الله

رَحَلَ الشهيدُ وقَدْ مضى فَسَلامُ

 

 

وبفقدِهِ غشَّي العرينَ ظلامُ

بطلٌ على الأبطالِ جادَ مفاخراً

 

 

وبه ازدهتْ في العالِم الأقوامُ

ما أَنجَبَتْ أمٌ هُماماً مِثلَهُ

 

 

في الناسِ وهو القائدُ المِقْدامُ

يأبى المذلةَ والهوانَ لأنه

 

 

شهمٌ كريمٌ ماجدٌ وهمامُ

شبلُ الأماثلِ للمكارمِ صانعٌ

 

 

فتفاخَرَتْ بجلالِهِ الاعلامُ

وحذا بنا (كابن الوليدِ) مُناضِلاً

 

 

وكذا تكونُ الأُسْدُ والأَقْرامْ

فإذا مضَىَ قُطْبُ الإباء فَمَنْ لنا

 

 

يُشكىَ إليهِ الهمُ والآلامُ

جبلُ الجبالِ الشُّمِّ مالَ وقُوِّضتْ

 

 

أركانُهُ فانهارت الآكامَ

حتى القوافي أَصْبَحتْ ثَكْلَى على

 

 

ترحالِهِ والتاعَتِ الأَقلامُ

إذ كان يُحييها بِكلِّ فريدةٍ

 

 

غراءَ قدْ هامتْ بها الأفهامُ

أبت المآقي أنْ تجفَّ دموعُها

 

 

ولهُ فؤادي منزلٌ ومقامُ

رباهُ لطفا بالعبادِ إذا أتى

 

 

دهرٌ وقد جارَتْ بنا الحكامُ

رجلُ الرِّجالِ الصِّيد غادَرنا عسى

 

 

يُثْوى النَّعيمَ وحيثُ طابَ مقامُ

فاجعلهُ في دار الخلودِ فإنه

 

 

ورعٌ تقيٌّ صائمٌ قوَّامُ

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
مجموعة ترايدنت العربية