أيُّها الشَّادي لمَ الحزنُ لماذا ؟
|
|
|
أخليلٌ غابَ أم زاَد العناءْ؟
|
لمَ تبدو حائراً بين الربى
|
|
|
وطيورُ الروضِ تشدو بالثناءْ
|
أحبيبٌ هَجَرَ الوكَرَ وولَّى(1)
|
|
|
أم رياحٌ بَعْثَرَتْ عُشَّ الهَنَاءْ
|
أم تُرَى أيْدٍ تعيثُ بِحمانا
|
|
|
فَغَدَوْنا نَرْتَجي يومَ اللقاءْ
|
أيهُّا الشادِي تَرفَّقْ فَكِلانا
|
|
|
يَكْرَهُ الشيَنَ ويَهْوىَ الكبرياءْ
|
| |
|
|