كيف ألقاكَ وجرحٌ
في صميمِ القلب يَدمي
هل أنا يا عيدُ جلمودٌ
لِكي أُخْفِىَ سُقْمي
ما أنا طفلٌ صغيرٌ
لعبةُ البالونِ حُلْمي
في حياتي كَمْ أُعاني
من أسى الدهرِ ووهمي
كلُّ يومٍ يتجلَّى
يرسلُ الآهاتِ باسمي
أيها العيدُ تَمَّهلْ
قد تُسىءْ اليومَ فهمي
سوف ألقاكَ وقد حقـ
قتُ ما أرجو بِعَزمي
فعيشي يا بلادي رمزَ فخرٍ
فلن تخطوكِ أقدامُ اللئامِ