نشَر المساءُ جناحَهُ
ليعُمَّ في الدنيا السُّكونْ
فتعودُ أطيارُ البرا
ري تنشدُ الوكنَ الحنونْ
ولتحضن الأمُّ الرؤو
مُ وليدَها الغَرَّ المصونْ
نشر المساءُ جناحَهُ
فوق الخمائلِ والغصونْ
فتؤؤلْ شمسٌ للزوا
ل لا تبالي بالشُّجُونْ
ويُسامِرُ القمرُ المضى
ءُ نُجومُهُ دُعْجَ العيونْ
نَشَرَ المساءُ جناحَهُ
فوق المنازِلِ والحصونْ
تتناغَمُ الاحلامُ في
حلوِ الرُّؤىَ شِعْراً فتونْ
وتداعبُ الأقلامُ أو
راقاً بها كلُّ الفُنونْ