عسيرُ يا روضةٌ تاهتْ بروعتِها
|
|
|
الليلُ ولَّي ونورُ الصبحِ قدْ بانا
|
وغرَّدَ البلبلُ الصداحُ مبتهجاً
|
|
|
لفجرِها حيثُ طابَ اللحنُ وازدانا
|
والوردُ يعبقُ في أرجاء ساحِتها
|
|
|
والمسكُ أَرَّجَ آكاماً وكثبانا
|
والغيمُ يحضنُ أطواداً ويلثمُها
|
|
|
ويرسلُ الغيثُ فوقَ السفحِ هتانا
|
وللنسيمِ اعتلالٌ في مرابِعِها
|
|
|
فماسَ غصنٌ وهزَّ الريحُ أفنانا
|
هذى بلادٌ بها الأشجارُ مزهرةٌ
|
|
|
وشَّتْ بها السهلَ أشكالاً وألوانا
|
كَرُقعةٍ من جنانِ الخُلْدِ قد قُطِعَتْ
|
|
|
يثيُر منظرُها قلباً ووجدانا
|
أميرُها هائمٌ في وصفها ولهاً
|
|
|
كم جسَّدَ الوصفَ أشعاراً وألحانا
|
عشقتُها لسماعٍ عن مفاتِنِها
|
|
|
"والأذنُ تعشَقُ قبلَ العينِ أحيانا" |