أرضُ الكنانةِ إنَّ النيلَ أغْوَانا
|
|
|
بسحرِهِ قدْ سبى قلباً ووجدانا
|
ينسابُ في خُيلاءَ نحنُ نعشقُها
|
|
|
يُعانِقُ البحرَ ولهاناً وجَذْلانا
|
من الجنوبِ أتـى يرمى بعسجدِهِ
|
|
|
يُعطيكَ طوعاً من الخيراتِ ألوانا
|
فمن ورودٍ على الشطآنِ موطِنُها
|
|
|
تُهدى أريجاً بفوحِ العطرِ نشوانا
|
والفلكُ تمخرُ في أرجائِها طرباً
|
|
|
والكلُّ يشدو بعزِّ النيلِ هيمانا
|
فكم تباَهتْ بهِ الأجيالُ من أزلٍ
|
|
|
قد باتَ دوماً بها للمجدِ عنوانا
|
من العجائِبِ نهرٌ نحنُ نذكُرُهُ
|
|
|
روَّى بها من جنودِ الأرضِ شُجعانا
|
نبعُ العطاءِ لمصَرَ دامَ مفخرةً
|
|
|
لَه يرَّددُ طيُر الأيكِ ألحانا
|
يا من يُبلغُها عنى سلامَ الوفا
|
|
|
من قلبِ والهةٍ وجداً وتحنانا
|