كلباءُ يا درةٌ والقلبُ يحضُنُها
|
|
|
ويا عروساً يَسُرُّ العيَنَ مرآها
|
فأرضُها سندسٌ والوردُ جَمَّلها
|
|
|
وبحرهها خازنٌ للدرٍ أغلاها
|
مياهُها كَرَحيقٍ حارَ شارِبُها
|
|
|
جبالُها كحصونٍ تاهَ أَعْلاها
|
فيها الحسانُ وربٌّ العرشِ يُحرسُها
|
|
|
بها الصناديدُ كلِّ الأُسدِ تَخْشاها
|
لها صنوفٌ من الأمجادِ إن ذُكرتْ
|
|
|
تَبْقى لنا خالداتٍٍ في ثَنَاياها
|
تبارَكَ الخالقُ الجبارُ كَمَّلَها
|
|
|
بِقرمِها ومياهُ البحرِ أَسْقَاها
|