بعدتُ وقلبي لا يَحنُّ لغيِرها
|
|
|
ولا أنهرٌ تشفي الظَّمَا كَنميِرِها
|
فإن لفحتني في دجى الليلِ نسمةٌ
|
|
|
ذكرتُ ربيعاً ينتشي بعبيِرها
|
فلا جنةٌ تُنْسي فؤاديَ ذكْرَها
|
|
|
ولا منبعٌ في الكونِ شبْهُ غديرِها
|
وما بَرِحتْ قلبي من الوقتِ لحظةً
|
|
|
فكيفَ وقلبي مهدُها وسريرُها
|
بلادي حَماها الله مِنْ كلِّ جائرٍ
|
|
|
وحطَّ أعاديهاً وكفَّ مُغيرَها
|
(فِدَاها حياتي والتليد وطارفي)
|
|
|
فإنِّي وإنْ جارَ الزمانُ نصيُرها |