لُقيتُها وصروفُ الدهرِ قَدْ رُسمَتْ
|
|
|
على الجبيِن وهولُ الهمِّ أضناها
|
تُصارعُ الحزنَ كي تَجتاحَ مِحنتَها
|
|
|
وتنتقي المثُلَ العُليا لِترعاها
|
تمشى الهوينا كَمَشي العيسِ إن تَعَبتْ
|
|
|
فقد توانتْ من الإعياءِ رجْلاها
|
تَسحُّ دمعاً غزيراً سالَ مُنْسكباً
|
|
|
في الوجنتين فآذاها وأدْماها
|
سألتُها وفؤادي يكتوي ألماً
|
|
|
هلْ مِنْ مساعدةٍ أُهديِك إِياها
|
تأوهتْ وأجابتْ وهي مُطرقةٌ
|
|
|
هل ينصفُ الدَّهرُ من بالبؤسِ أشقاها
|
دعى هُمومي فإنِّي قدْ بُليتُ بِها
|
|
|
فالشؤمُ رائدُها والقلبُ مَأواها
|
ودَّعْتُها ودعوتُ اللهَ يُلهِمُها
|
|
|
صبراً جميلاً وأن تزدانَ دُنياها
|