رندٌ بقلبي وفي الأحشاءِ قد سكنتْ
|
|
|
قد أرَّقَتْ ناسكَ المحرابِ عيناها
|
كأنها في سماها كوكبٌ سطَعَتْ
|
|
|
جلَّ الذي من صروفِ الدهرِ نجاها
|
رأيتُها دُرةً فاقتْ محاسنُها
|
|
|
أترابَها فغدا في القلبِ سُكناها
|
عزيزةُ القدرِ قد هامَ الأنامُ بها
|
|
|
كريمةُ الأصلِ ربُّ العرشِ يرعاها
|
تختالُ كالريمِ في زهوٍ وفي خفرٍ
|
|
|
ممشوقةُ القدِّ تهوى العيُن مَرْآها
|
هي الجمالُ فلا ندٌّ يشاركُها
|
|
|
كحُسنِ يوسفَ بدرٌ في محياها
|
إن الرياضَ التي تزهو بطلعتِها
|
|
|
لتفخرُ اليومَ إجلالاً بلُقياها
|
أهدي إليها سَلامي في تَضوُّعِهِ
|
|
|
يَحكى شَذا المسكِ نفحاً من ثناياها
|