بَني العروبةِ هلْ كلَّتْ سواعُدكُمْ
|
|
| |
أم أتلفَ الدهرُ نفسَ السادَةِ النجبِ
|
بني العروبةِ هل خارتْ عزائمكُمْ
|
|
| |
حتى اكتفيُتمْ بما قد جاءَ في الكُتبِ
|
بني العروبةِ هل كلتْ ركائبكُمْ
|
|
| |
حتى تقاعستُمُ عن مطلبِ الرتبِ
|
هبوا بني العُربِ قدْ ضاقتْ مضاجُعكُمْ
|
|
| |
كفى التفاخرُ بالاحسابِ والنسبِ
|
بخٍ لكم لغُةُ القرآنِ تجمعُكُمْ (1)
|
|
| |
لا تُسْلموَها لدجالٍ وذى حَرَبِ
|
( القدسُ ) تصُرخُ كي تصحو ضمائركُمْ
|
|
| |
أم يا تُرى انتابَها شيءٌ من العَطَبِ
|
كذا ( الجنوبُ ) جريحٌ فيه إخوتُكُمْ
|
|
| |
تناهشتهُمْ نيابُ السقمِ والوصبِ (2)
|
والغربُ يصبو لأن تخبو مطامِحُكُمْ
|
|
| |
لا تُخْدَعوا ببريقِ الماسِ والذهبِ
|
لا تنظروا (لصلاحِ الدين) ينصُركُمْ
|
|
| |
ما فاتَ ماتَ ولا مجدَ لمضطربِ
|
توحدوا تُنْصروا لا عاشَ حاسدُكُمْ
|
|
| |
وحطِّموا لغةَ الأحزابِ والشُّعبِ
|
لا تأمنوا الدَّهرَ إن الدَّهرَ طاحُنكُمْ
|
|
| |
إذا استعنُتمْ على الصاروخِ بالخطبِ
|
واستبشروا الخيَر إِنْ قرّتْ مراكِبكُمْ
|
|
| |
في مرفأِ الحبِّ فاجنوا أثمنَ النِشَبِ (3)
|
شقوا الطريق فعيُنُ اللهِ تحرسُكُمْ
|
|
| |
أنتم حَمُاةُ الِحمى في الحربِ كالشهبِ
ب |
| |
|
|