ديوان وهج اللهيب
الجنه الحالمه أنا واللهيب إغتراب ابن الوغى
المليك المتوج الربيع الحلم المنشود الحشاشه المتقده
بين الذئاب والكلاب بلادي الأمارات الوابل المنهمر إليك خليجي
اليوبيل الدامي خادم الأوهام ثالثة الأثافي بين يأس ورجاء
سين جيم رهين النفس والأحكام دروس الدهر خدوش
كهف النسيان ضوء الفرقدين شدو السكون سلوان القلب
  مناجاة ضمير لولاك  

:: اليوبيل الدامي ::
   

 

يا لقومي هل تُراكُمْ سُعداءْ
ولهيبُ الذُّلِ يُصلي البُسلاءْ
نصفُ قرنٍ قد مضى والصمتُ داءٌ
ينخرُ العظمَ ولا يلقى الدواءْ
نصفُ قرنٍ أرَّقتْ أجفانَنَا
صرخةُ الحقِ تُنادي النُجباءْ
نصفُ قرنٍ يا( فلسطينُ) مضى
لم يلبِّ القومُ أصداءَ النداءْ
إننا قومٌ غدتْ أنفسُنا
تعشقُ الوعدَ ويُشجيها الثناءْ
كمْ؛وكمْ قد شنَّفتْ آذانَنا:
(في غدٍ سلمٌ وأمنٌ ورخاءْ)
فتناسينا حقوقاً سُلبتْ
ودماً حُراً أضَعْناهُ هباءْ
وتناسينا يتامى شُرِّدوا
باسمِ(الاستيطانِ) باتوا في العراءْ
وثكالى مزَّقَتْ أحشاءَهنْ
(مديةُ) الغدرِ وجورُ الحلفاءْ
كم شهيدٍ عشقَ الموتَ وكمْ
بطلٍ ضحَّى وإنْ عزَّ الفداءْ
هم فُرادى قد مضَوا يصحبُهُمْ
عنفوانُ المجدِ والعزمُ المَضاءْ
ما انثنى طفلٌ ولا أرملةٌ
عن جهادٍ يملأُ الدُّنيا حياءْ
أمطروهم حجَراً مُشتعِلاً
زرعوا الرعبَ بقلبِ الدخلاءْ
هللوا أنْ في غدٍ موعدَنا
نفتدي (القدسَ) بروحٍ ودماءْ
سوف يأتي (خالدٌ) يجمعُنا
يفلقُ الهامَ بسيفِ العظماءْ
أو سيأتي (طارقٌ)في جحفلٍ
أو(صلاحُ الدينِ) عنوانُ الإباءْ
فلنحقق في غدٍ غاياتِنا
بصمودٍ نتحدَّى الأقوياءْ
تحت راي الحقِ نمضي قُدماً
نسحقُ الظلمَ ونُقصي الغرباءْ
فلنُحررْ أرضنا من غلِّها
ولنردَّ(القدس) (قدس) الأنبياءْ
أنتم الجذوةُ في ساحِ الوغَى
أشعلوا الحربَ بعزمِ الشُّرفاءْ(1)
مزَقَتْ صيحاتُكم أعداءَكم
ورويتُمْ أرضَكم أغلى دماءْ
في ركابِ المجدِ فامضوا قُدماً
حققوا العهدَ وصونوا الكبرياءْ
وأعيدوا يومَ (حطينَ) كما
قد عهدناكُمْ عُتاةً أقوياءْ(2)
أنتمو جندُ(صلاحٍ)فاثأروا
لدمِ الإسلامِ في عصرِ الغُثاءْ
حرروا السيفَ من الغمدِ فما
صدأَ السيفُ ولا عزَّ الرجاءْ
واعلنوها ثورةً عارمةً
حربَ شعواءَ لها النصرُ شفاءْ
باركَ اللهُ خُطاكم إنكمْ
زُمرٌ قد شيدتْ أَعلى بناءْ
ل

 

 
 
 
 
مجموعة ترايدنت العربية