|
يُغرِدُ الطيرُ بينَ الماءِ والزَّهرِ
هيمانَ ينشدُ ألحاناً بلا وتَرِ
يُسبِّحُ الحوتُ في الأعماقِ منشرحاً
حراً يعانقُ أمواجاً بلا خطرِ
كذا الظباءُ نشاوَى في مرابِعها
تضوي الكناسَ بلا خوفٍ ولا حذرِ1
يبقى ابنُ آدمَ رهنُ المحبسين فلا
همسٌ يؤانِّسه في ليلِهِ الكدرِ
حبيسُ نفسٍ سَقاها الدهرُ علقَمَه
تبكي بكاءَ كسيحٍ فاقدِ البصرِ
رهينُ أحكامِ جورٍ طوقتهُ فلا
يَلقى سبيلاً لصبحٍ نيِّرِ السفرِ
|