|
(حول ديوان نفوس شامخة)
قالوا:صمتِ فهل للصمتِ من سببٍ؟
فقلت صرخةُ صمتي تُسحقُ الصيدا
فما صمتُّ لخوفٍ أو مراوغةٍ
بل قد رسمتُ به للمجدِ تجديدا
***
قالوا:عشقتِ بحارَ الأرضِ قاطبةً
أودعتِها السرَّ إيجازاً وتفصيلا
أجبتهم إنَّها تُصغي لتسمعَني
وتكتمُ السرَّ لاتهوى الأقاويلا
***
قالوا: بشعِركِ الفاظٌ تؤرِّقُنا
فالحزنُ رفرفَ فيها وهو حيرانُ
فقلت: من يُدرِكِ الألفاظَ يفهمُها
في جوهرِ الحزنِ للتفسيرِ ألوانُ
***
قالوا :تحاشيتِ شعرَ العشقِِ قلتُ لهم
فكيف ذاكَ وعِشقي نبعُ أشعاري
عشقتُها درةً للمجدِ صانعةٌ
قد أينعتْ في بلادِي درُّ أفكاري
***
& الديوان الأول الصادر عام1996
|