ديوان وهج اللهيب
الجنه الحالمه أنا واللهيب إغتراب ابن الوغى
المليك المتوج الربيع الحلم المنشود الحشاشه المتقده
بين الذئاب والكلاب بلادي الأمارات الوابل المنهمر إليك خليجي
اليوبيل الدامي خادم الأوهام ثالثة الأثافي بين يأس ورجاء
سين جيم رهين النفس والأحكام دروس الدهر خدوش
كهف النسيان ضوء الفرقدين شدو السكون سلوان القلب
  مناجاة ضمير لولاك  

:: ضوء الفرقدين ::
   

 

بموكبِ العزِّ غنَّى الشعرُ حادينا

والسعدُ رافقَ قاصِينا ودانينا

تغنتِ الحُورُ فى جناتِها طَرَباً

فجاوبتها قيانُ الأرضِ تلحينا

صُغنا الأكاليلَ من أنوارِ بهجَتِنا

وأنعشَ الروضَ نفحٌ من أغانينا

كالفرقدينِ أضاءَ الكونَ نورُهما

أيام عرسِهما تزهو مرامينا

وهللَ الشعبُ هذا عيدُ فرحتِنا

اليوم عيدٌ به تحلو تهانينا

واخضوضر الزرعُ والأشجارُ مزهرةٌ

وشعشعَ النورُ يزهو فى مغانينا

و شاركَ الطائرُ الغريدُ فرحتَنا

ورفرفَ الفخرُ حراً فى روابينا

هذا ( سعيدُ ) تُزينُ الدهرَ طَّلتُه

الضيغمُ الشهمُ يُردي من يُعادينا

هذا قرينُ العلا شهمٌ وذو أربٍ

قد لقَّن الدهرَ درسَ المجدِ تلقينا

جمُّ المآثرِ لا تُحصى مكارمُهُ

إذا تفوه لبى الجمعُ آمينا

أخوه ( هيثمُ )خيالُ العُلا لبقٌ

هذا الحليمُ الذى بالحبِ يَكسونا

هذا الأغرُّ الذى فاضت فضائلُه

أفعالُه قد غدت للفخر تأمينا

لا يألفُ الضيمَ هذا من له شَهِدَتْ

خيلُ البوادي نِزالا فهو حامينا

ليثانِ قد ورِثا عرشَ البسالةِ من

جديهما فهما ذلٌّ لغازينا

اللهَ( كلباءُ ) هذا العرسُ ألبسكِ

ثوباً موشَّىً به جددتِ ماضينا

يا دانةَ الساحلِ الشرقيِّ فيكِ زَهَتْ

بشائرُ الأنسِ بالأنغامِ تُنشينا

و قد نفحتِ بأطيابٍ مُعتقةٍ

أريجُها قد شجى سُمَّارَ نادينا

و طارَ طيرُ الهنا ( للخورِ ) مُنطلقا

فغرَّدَ السعد كي يُحيي ميادينا

فاستبشروا ثم قالوا اليوم قد كمُلتْ

أفراحُنا واكتست زهراً بوادينا

هما شعاعٌ لنا في يومِ ظُلمتِنا

ميزانُ عدلٍ لنا أحيا موازينا

وتابعَ الطائرُ الميمونُ رحلته

فعمَّ سعدٌ سرتْ أنغامُه فينا

فصاحَ أهلُ ( دَبا ) يايُمنَ طالِعنا

بشائرٌ عن صروفِ الدهرِ تُلهينا

و شاركت بهجةِ الأفراحِ ( شارقتي )

وهلَّلَتْ مرحباً شماً ميامينا

أهلاً بمن كانتِ الأمجادُ خيلَهم

صيدٌ أباةٌ و صوتُ الحقِّ حادينا

يا ساسةَ المجدِ يافخراً لشعبِهم

يا من تباهى بهم أعدى أعادينا

هذى ديارُكم تهنا بفرحتِكم

أنتم عمادٌ لها رغمَ المعادينا

ترنَّم الطبلُ والمزمارُ أطرَبَنا

و العودُ جادَ بألحانٍ كما شينا

هذى ليالى الهنا والأنسُ صاحبَنا

فالعيشُ رغدٌ وعذبُ اللحنِ يُشجينا

لقد نسينا شجونَ الدهرِ واندثرت

وبهجةُ البشرِ قد أحيت ليالينا

فليجعلِ اللهُ من أبنائِكم سنداً

لنا وأنهارُكم تجري وتروينا

أشبال ( صقر ) هفا قلبي لِطلعتهم

شعاع مجد غدى يحيي أمانينا

فليجعلِ اللهُ أيامَ الهنا سكناً

لهم وأفعالَهم تبقَى وتُحيينا

* الفرقدان: نجمان قريبان من القطب الشمالي يُهتدى بهما

 

 
 
 
 
مجموعة ترايدنت العربية