|
أتُرى سنبعثُ من رمادٍ؟
أم هل سنظفرُ بالمرادِ؟
إن الزمانَ معاندٌ
يلهو بأقدارِ العبادِ
وبناتُه كم أهلكتْ
أُمما تسامت بالعنادِ
لكن وقد نسيَّ الزما
نُ حُشاشةً صَرَخَتْ تُنادي
سأثور صارخةً كفى
سأسلُّ سيفي من نجادِي
ولسوفَ أروي من زُلا
لي كلَّ ملهوفٍ وصادي
إنَّ الذي طلبَ العُلا
أهدى الحياةَ بلا سَدادِ
وغداً سيأتي مُسرعاً
أنف يدجج بالعتادِ
حتْماً سيأتينا غدٌ
للمجدِ حدَّاءٌ وهادي
يا دهر لن تقوى على
حرمانِ عينٍ من رقادِ
ما دام فينا خافقٌ
يرنو لأمجاد تلادِ
1-الحُشاشة:بقية الروح
2-الحسير: المتلهف (ج) حسرى |