|
يؤرقُني خليجُ العُربِ موجٌ
بدا مُتلاطماً صعبَ القيادِ
لكمْ مرَّتْ ليالٍ دونَ فجْرٍ
قضاها الموجُ في سُبُلِ العِنادِ
تسللَ كاشحٌ ووشى عذولٌ
ليُحيي فتنةً من عهدِ عادِ
لكم كُنَّا وكان ألأُنسُ خِلاً
يُرافقُنا ويشدو بالإيادِ(1)
وكم نجمٍ تَبَدّى في سمانا
سَمَا دُراً مضيئاً للعبادِ
وكم غِرْدٍ على الأغصانِ غنَّى
تردَدَ شدوُه بين النوادي
ونفحُ البانِ خالطَ نشرَ عودٍ
ودهنُ الوردِ أرَّجَ كلَّ وادي
فنحنُ وحقِّ ربِّ العرشِ شعبٌ
شريعتنا الحفاظ على الودادِ
لأجلِ الحقِ لا نألوك جهداً
تهونُ أ لروح في قهرِ الأعادي
خليجَ العُرْبِ نحنُ أباةُ ضيْمٍ
إذا دقَّ النفيرُ بنا يُنادي
وُلِدنا أخوة نعفو ونصفو
وبدَّلْنا التفرقَ باتحادِ
سنحفظُ وحدةً تُضْني عِدانا
تكونُ سلاحَنا يومَ التنادي
فلا تجنحْ بُفلككَ عن مسارٍ
دع الربانَ يحظى بالمُرادِ
وصمَّ الأذنَ عن قولِ الوشاةِ
ولا تنُصتْ لأوَّابٍ وغادي
خليجي هل تُرى تُصغي لصوتي
أجبني لا تَكلني للتمادي |